قال الطيبي:
"سؤال عن نوع الوهن أو كأنه أراد من أي وجه يكون ذلك الوهن (قال حب الدنيا وكراهية الموت) وهما متلازمان فكأنهما شيء واحد يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين من العدو المبين، ونسأل الله العافية".
نعم إن كراهية الموت تُفضي إلى أن يخلد المسلم للدعة، ويقعد عن القيام بالمهام العظيمة ومنها الجهاد في سبيل الله، يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم:
"إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا إلى دينكم".
أخرجه أبو داود (3462) ، وأحمد 2/ 84.
إذا تركتم الجهاد، يعني: رضيتم بالدنيا، قعود الذي ركن إلى الدنيا واسترخى، وآثرها على الآخرة، متمتعًا بملذاتها، حينئذ يتسلط عليهم عدوهم، وتكون له الغلبة عليهم، عقوبة من الله تصيب هذه الأمة العزيزة لأنها تركت ما يكون فيه عزّها، سلط الله عليكم ذلًا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"."
قال الألباني: