"إنما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله".
وأخرجه الطبراني 19/ (866) حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عارم أبو النعمان، حدثنا عبد الله بن المبارك به، دون قوله:"وإذا خبث أعلاه خبث أسفله".
وأخرجه الرامهرمزي في"أمثال الحديث" (ص: 99) من طريق ابن صاعد، حدثنا الحسين المروزي، حدثنا ابن المبارك، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني أبو هريرة، قال: سمعت معاوية يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
"إنما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، إنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله".
والمحفوظ عن المبارك أنه من حديث أبي عبد ربه عن معاوية.
الطريق الثالثة: صدقة بن خالد:
أخرجه ابن حبان (1819) - موارد، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"5/ 162، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"18/ 74 - 75 و 60/ 348 من طريق هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا ابن جابر، حدثنا أبو عبد ربه، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
"إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة، وإنما العمل كالوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله"واللفظ لأبي نعيم.
وقال ابن عساكر:
"وهذا هو المحفوظ كذا رواه جماعة عن ابن جابر منهم الوليد، والوليد بن مرثد".
وأخرجه ابن عساكر 23/ 386 من طريق صالح بن محمد، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، والوليد بن مسلم، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به.
والطريق إليه فيها مجهول.
وقال أبو نعيم:
"رواه الوليد بن مسلم، عن ابن عباس مثله، لم يروه عن معاوية إلا أبو عبد رب".
الطريق الرابعة: الحسين بن الحسن: