فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 336

أخرجه ابن عساكر 67/ 49 من طريق الحسين بن الحسن، أخبرنا عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، حدثني أبو عبد ربه، قال: سمعت معاوية، يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

"إنما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله".

قال:"والمحفوظ عبد ربه".

قلت: وإسناده إلى عبد ربه جيد، وأَبُو عبد ربه، ويقال أَبُو عبد رب العزة مولى ابن غيلان الثقفي، ويقال مولى بني عذرة. قِيلَ: اسمه عبد الجبار بن عبيد اللَّه ابن سلمان، وقيل: عبد الرحمن بن أَبِي عبد اللَّه، وقيل: قسطنطين، وقيل: فلسطين، وليس بشيء.

وقال أَبُو زرعة الدمشقي، عن أَبِي مسهر: كَانَ روميا اسمه قسطنطين، فَلَمَّا أسلم سمي عبد الرحمن.

وذكره ابن حبان في"الثقات"، وترجم له البخاري في"التاريخ الكبير"5/ 372، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي في ترجمته:

"صدوق".

وقال الحافظ:"مقبول"يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث.

الطريق الخامسة: الوليد بن مزيد العذري:

أخرجه ابن حبان (690) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"67/ 50 من طريق العباس بن الوليد، أخبرني أبي، حدثنا ابن جابر، قال: سمعت أبا عبد رب، يقول: سمعت معاوية على هذا المنبر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

"لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة".

الطريق السادسة: بشر بن بكر:

أخرجه ابن حبان (2899) : من طريق محمد ابن مسكين اليمامي، قال: حدثنا بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني

أبو عبد رب، عن معاوية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ما بقي من الدنيا إلا بلاء وفتنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت