فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 336

فإننا نعيش في فتن ومحن عظيمة من الابتلاءات التي ابتلى الله عز وجل بها العباد، ومن هذه الفتن والمحن دعاة الضلالة، دعاة الفتنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين"أي: الدعاة إلى الضلالات والبدع، فهؤلاء يدعون إلى ضلالات وإلى إهلاك المسلمين بل قد أهلكوا شعوبا كما هو مشاهد، دعاة فتن وضلال، يدعون الناس للخروج على الحاكم بدعوى أنه ظالم أو فاسق، وأقول: إنه لا يجوز الخروج على الحاكم الذي ثبت كفره إلا بالقدرة على إزالته بدون مفسدة أعظم من مفسدة بقاءه، لأنه يترتب على الخروج مفسدة أكبر وأعظم مما لو بقي هذا الحاكم كما هو الواقع في سوريا، ولقد شعّب دعاة الفتنة الطرق على الناس - إلا من رحم الله عز وجل - فطوبى لعبد استمسك بالطريق الواحد الموصّل إلى الله عز وجل والحق أبلج وعليه نور، والباطل لجلج وعليه ظلمة.

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

تم الجزء الأول من الكتاب، ويليه إن شاء الله تعالى الجزء الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت