وله شاهدان:
1 -أخرجه أحمد 4/ 232 من طريق ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو، عن ابن فيروز الديلمي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لينقضن الإسلام عروة، عروة كما ينقض الحبل قوة، قوة".
وهذا إسناد رجاله ثقات سوى ضمرة وهو بن ربيعة الفلسطيني: صدوق يهم قليلا كما في"التقريب".
وأخرجه ابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (175) من طريق أسد بن موسى قال: حدثنا ضمرة، عن السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، قال:
"تذهب السنة سنة سنة، كما يذهب الحبل قوة قوة، وآخر الدين الصلاة، وليصلين قوم ولا خلاق لهم".
وهذا هو الصحيح أنه موقوف على ابن الديلمي، فقد تابعه عليه الأوزاعي: أخرجه يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"3/ 386، ومن طريقه اللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (127) حدثنا محمد بن عقبة الشيباني، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (226) من طريق معاوية بن عمرو، كلاهما (محمد بن عقبة الشيباني، ومعاوية بن عمرو) عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عبد الله الديلمي، قال:
"إن أول ذهاب الدين ترك السنة، يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوة قوة".
وأخرجه الدارمي (97) أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عبد الله بن الديلمي قال بلغني:
"أن أول ذهاب الدين ترك السنة يذهب الدين سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة".
وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"5/ 144، ومن طريقه ابن الجوزي في"تلبيس إبليس" (ص 14) من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن محيريز قوله.
وهذا إسناد ضعيف، محمد بن كثير الصنعاني: صدوق كثير الغلط كما في"التقريب".
2 -أخرجه أحمد في"الزهد" (1003) ، وابن أبي شيبة 13/ 381، والخلال في"السنة" (1292) ، والدولابي في"الكنى" (1420) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (1006) - مسند ابن عباس، والحاكم 4/ 469، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (8) و (716) و (1260) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 281، وابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (153) تاما ومختصرا من طريق عكرمة بن عمار، عن أبي عبد الله الفلسطيني، حدثني عبد العزيز بن أخي حذيفة، عن حذيفة رضي الله عنه، قال:
"أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، ولتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وليصلين النساء وهن حيض، ولتسلكن طريق من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، وحذو النعل بالنعل، لا تخطئون طريقهم، ولا يخطأنكم حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة فتقول إحداهما: ما بال الصلوات الخمس، لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله تبارك وتعالى: ?أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل? لا تصلوا إلا ثلاثا، وتقول الأخرى: إيمان المؤمنين بالله كإيمان الملائكة ما فينا كافر ولا منافق، حق على الله أن يحشرهما مع الدجال"والسياق للحاكم، وقال:
"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي!
قلت: أنى لإسناده الصحة، عبد العزيز بن أخي حذيفة: مستور الحال.
وأبو عبد الله الفلسطيني هو حميد بن زياد اليمامي وهو مجهول، قال ابن حبان
في"الثقات"6/ 191: