"حميد بن زياد اليمامي يروي عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة عن حذيفة (لتركبن سنن من قبلكم حذو النعل بالنعل) رواه موسى بن إسماعيل عن أبي عبد الله صاحب الصدقة عن حميد".
وقال أبو نعيم في"معرفة الصحابة"4/ 1881:
"عبد العزيز بن اليمان أخو حذيفة، ذكره بعض المتأخرين، وهو وهم، وصوابه عبد العزيز ابن أخي حذيفة بن اليمان".
وعكرمة بن عمار صدوق يغلط.
وأخرجه الداني في"السنن الواردة في الفتن" (271) من طريق ليث بن أبي سليم، عن ابن حصين، عن أبي عبد الله الفلسطيني، قال: سمعت حذيفة به.
وأخرجه أيضا (273) من طريق الأوزاعي، عن رجل من أهل الحجاز، عن الصنابحي، عن حذيفة.
وأخرجه أبو داود في"الزهد" (275) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (1007) من طريق يزيد بن الوليد، عن رجل من أهل الشام، عن عمه، عن حذيفة.
وعند أبي داود (عن عمر) بدل (عن عمه) .
وأخرجه الآجري في"الشريعة" (35) ، وعنه الداني في"السنن الواردة في الفتن" (225) و (274) حدثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي قال: حدثنا هشام ابن عمار الدمشقي قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن الصنابحي، عن حذيفة بن اليمان قال:
"لتتبعن أثر من كان قبلكم حذو النعل بالنعل، لا تخطئون طريقتهم ولا تخطئنكم، ولتنقضن عرى الإسلام عروة فعروة، ويكون أول نقضها الخشوع حتى لا يرى خاشعا، وحتى يقول أقوام: ذهب النفاق من أمة محمد فما بال الصلوات الخمس؟"
لقد ضل من كان قبلنا حتى ما يصلون بينهم أولئك المكذبون بالقدر، وهم أسباب الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال"."
وإسناده فيه ضعف من أجل عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين: صدوق ربما أخطأ، قال أبو حاتم: كان كاتب ديوان، ولم يكن صاحب حديث كما في"التقريب".
وقال الذهبي:
"وثقه أحمد، وضعفه دحيم".
وباقي رجاله ثقات، اسحاق بن أبي حسان الأنماطي البغدادي، وثقه الدارقطني، وهو أمثل إسناد عن حذيفة، وله حكم الرفع لأنه مما لا يُقال بالرأي.