فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 336

"جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، وهم يقولون:"

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا

قال: يقول النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يجيبهم:

اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره ... فبارك في الأنصار والمهاجره

قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة، توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن"."

وأخرجه الحاكم 4/ 117 أخبرني الحسين بن علي التميمي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، رضي الله عنه، قال:

لقد رأيت المهاجرين والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على ظهورهم يقولون:

نحن الذين بايعوا محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجيبهم ويقول:

اللهم لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار والمهاجره

فيجاء بالصحفة فيها ملء كف من شعير محشوش قد صنع بإهالة سنخة فتوضع بين يدي القوم وهم جياع ولها بشعة في الحلق ولها ريح"."

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادة"وأقره الذهبي!

قلت: قد أخرجه البخاري (2835) و (4100) وبنفس اللفظ، وشيخ الحاكم: ثقة، له ترجمة في"تاريخ الإسلام"8/ 411 للذهبي، ويُنظر"الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني" (ص 192 - 193) ، ومحمد بن اسحاق إنما روى له مسلم في المتابعات ولم يحتج به وهو حسن الحديث إذا صرّح بالتحديث، وأحمد بن حفص وأبوه من رجال البخاري فقط فلا يَصدُق على إسناده أنه على شرطهما أو أحدهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت