3 -أخرجه مسلم (1805) ، وأحمد 3/ 252 و 288، وعبد بن حميد 1319 - المنتخب، والنسائي في"الكبرى" (6602) ، وابن حبان (7259) ، وأبو يعلى (3324) ، وأبو عوانة (6943) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"3/ 411 (مقرونًا بحميد الطويل) من طريق حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق:
نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا،
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
اللهم إن الخير خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة
وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير عليه إهالة سنخة فأكلوا منها، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما الخير خير الآخرة"والسياق لأحمد.
وأخرجه عبد بن حميد (1286) حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا سليمان ابن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال:
"إنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر معنا وينقل حتى إني لأرى الغبار بين عكنه وعلى جلده، ونحن من الجهد ما يعلم الله تعالى قال: فأتينا بخبز شعير، أودم بودك سنخ، فجعلنا نأكل، ويأكل معنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن النعيم نعيم الآخرة".
وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أبو يعلى (3337) و (3421) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا زكريا ابن يحيى الذارع، عن ثابت البناني، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"اللهم إن الخير خير الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره".
وإسناده ضعيف من أجل سويد بن سعيد، قال الذهبي:
"كان يحفظ لكنه تغير، قال البخاري: عمي فتلقن. وقال النسائي: ليس بثقة".
وقال الحافظ:
"صدوق في نفسه إلا أنه عمى فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول".
وكذا شيخه زكريا بن يحيى الذارع: صدوق يخطئ كما في"التقريب".