"خطبنا عتبة بن غزوان قال: أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، ألا وإنكم في دار أنتم متحولون منها، فانتقلوا بصالح ما بحضرتكم، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وعند الله صغيرا، وإنكم والله لتبلون الأمراء من بعدي، وإنه والله ما كانت نبوة قط إلا تناسخت حتى تكون ملكا وجبرية، وإني رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة، وما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا، فوجدت بردة فشققتها بنصفين، فأعطيت نصفها سعد بن مالك ولبست نصفها، فليس من أولئك السبعة اليوم رجل حي إلا وهو أمير مصر من الأمصار، فيا للعجب للحجر يلقى من رأس جهنم فيهوي سبعين خريفا حتى يتقرر في أسفلها، والذي نفسي بيده لتملأن جهنم."
أفعجبتم وإن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما، وليأتين عليه يوم وما فيها باب إلا وهو كظيظ"."
وتابع قرة: أيوب، وسليمان بن المغيرة:
أما متابعة أيوب:
فأخرجها أحمد 5/ 61، وعبد الرزاق (20891) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (301) ، والطبراني 17 (281) ، وابن الأثير في"أُسد الغابة"
3/ 558 من طريق أيوب، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير، قال: سمعت عتبة بن غزوان به.
وأما متابعة سليمان بن المغيرة:
فأخرجها مسلم (2967 - 14) ، والنسائي في"الكبرى" (11790) ، وابن المبارك في"الزهد" (534) ، والطيالسي (1276) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (300) ، وابن حبان (7121) ، والطبراني 17/ (280) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"4/ 2127، والبيهقي في"الشعب" (10327) ، وفي"البعث والنشور" (536) ، وابن عبد البر في"الاستيعاب"3/ 116، والمزي في"تهذيب الكمال"8/ 145 - 146 من طرق عن سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، قال: