أخرجه أحمد 6/ 108 حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت:"يا ابن أختي، كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة، ودون الجمة، وايم الله يا ابن أختي، إن كان ليمر على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر، ما يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من نار، إلا أن يكون اللحيم، وما هو إلا الأسودان: الماء والتمر، إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار جزاهم الله خيرا في الحديث والقديم، فكل يوم يبعثون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزيرة شاتهم، يعني: فينال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اللبن، ولقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في رفي من طعام يأكله ذو كبد إلا قريب من شطر شعير، فأكلت منه حتى طال علي لا يفنى، فكلته ففني فليتني لم أكن كلته، وايم الله لأن كان ضجاعه من أدم حشوه ليف"، وقال الهاشمي: بغزيرة شاتهم، وذكر نحوه إلا ضجاعه"."
وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد.
واختصره أبو داود (4187) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"1/ 224 عن ابن نفيل، والترمذي (1755) ، وفي"الشمائل" (24) ، عن هناد بن السري، وابن ماجه (3635) من طريق ابن أبي فديك، وأحمد 6/ 118 عن سليمان بن داود، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3359) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، ويوسف بن عدي الكوفي، والطبراني في"المعجم الأوسط" (1039) من طريق أبي جعفر: كلهم عن عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح غريب".