أخرجه البخاري (4101) ، وأحمد 3/ 300 و 301، ووكيع في"الزهد" (124) ، وهناد في"الزهد" (765) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"14/ 418، والدارمي (42) ، وأبو عوانة 4/ 354 - 355، والبيهقي في"دلائل النبوة"
3/ 415 - 417 و 422 - 424، وحماد بن إسحاق في"تركة النبي" (35) ، والفريابي في"دلائل النبوة" (18) ، والكلاباذي في"بحر الفوائد" (ص 65 - 66) (ووقع عنده عبد الرحمن بن أيمن بدل عبد الواحد بن أيمن، وهو خطأ) ، والبغوي في"شرح السنة"14/ 5، وفي"الأنوار في شمائل النبي المختار" (358) مطولا ومختصرا من طرق عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن جابر به.
وله طريقان آخران عن جابر:
1 -أخرجه البخاري (3070) و (4102) ، ومسلم (2039) ، وأبو عوانة 4/ 355 - 358 و 5/ 378 - 380، والفريابي في"دلائل النبوة" (17) ، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (ص 254) ، والحاكم 3/ 30 - 31، والبيهقي في"دلائل النبوة"3/ 425 - 426 من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن سعيد ابن ميناء، قال: سمعت جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما قال:
"لما حفر الخندق رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا، فانكفأت إلى امرأتي، فقلت: هل عندك شيء؟ فإني رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا، فأخرجت إلي جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن فذبحتها، وطحنت الشعير، ففرغت إلى فراغي، وقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه، فجئته فساررته، فقلت: يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عندنا، فتعال أنت ونفر معك، فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أهل الخندق، إن جابرا قد صنع سورا، فحي هلا بكم."
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء.