فجئت، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جئت امرأتي، فقالت: بك وبك، فقلت: قد فعلت الذي قلت، فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك، ثم قال: ادع خابزة فلتخبز معي، واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها. وهم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو"."
وله طريق أخرى عن سعيد بن ميناء:
أخرجه أحمد 3/ 377 من طريق ابن اسحاق، حدثني سعيد بن ميناء، عن جابر بن عبد الله بنحوه.
2 -أخرجه أبو يعلى (2004) من طريق إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
"لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد وضع حجرا بينه وبين إزاره يقيم صلبه من الجوع".
وقال الهيثمي في"المجمع"10/ 314:
"ورجاله وثقوا على ضعف في إسماعيل بن عبد الملك".
وله طريق أخرى عن أبي الزبير:
أخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"3/ 424 من طريق أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، قال: أخبرني جابر ابن عبد الله، قال: