فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 336

وقال ابن القيم:

"هذا سؤال تشريف وإنعام وتعديد فضل، لا سؤال تقريع وتوبيخ ومحاسبة، والمراد أن كل أحد يسأل عن نعيمه الذي كان فيه هل ناله من حله أم لا؟ فإذا خلص من ذلك، سئل هل قام بواجب الشكر فاستعان به على الطاعة أم لا؟ فالأول سؤال عن سبب استخراجه، والثاني عن محل صرفه".

وفيه أيضا: دليل على أن كل نعيم يأتي بعد شدة، فإنه يعظم وقعه ومبلغه، ومبلغ من الطيب مكانه فيتعين الزيادة في شكر الله عز وجل عليه يحتسب زيادته في جنسه، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (لتسألن عن هذا النعيم) يعني وجود النعيم على أثر تلك الضرورة. قاله ابن هبيرة في"الإفصاح"8/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت