3/ 104 من طريق سليمان بن النعمان الشيباني قال: حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن قتادة به.
وله شاهد من حديث أبي أيوب:
أخرجه الطبراني 4/ (3887) و (3888) ، وفي"المعجم الأوسط" (148) ، وفي"مسند الشاميين" (1544) من طريق مسلمة بن علي، عن زيد بن واقد، وهشام بن الغاز، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن سلامة، عن أبي رهم السماعي، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عباد الله، كما تلقون البشير من أهل الدنيا، فيقولون: أنظروا صاحبكم يستريح، فإنه في كرب شديد، ثم يسألونه: ما فعل فلان، وفلانة هل تزوجت؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله، فيقول: أَيْهَات [1] ، قد مات ذاك قبلي، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمه الهاوية، بئست الأم، وبئست المربية. وقال: إن أعمالكم تعرض على أقاربكم، وعشائركم من أهل الآخرة، فإن كان خيرا فرحوا واستبشروا، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك، فأتمم نعمتك عليه، وأمته عليها. ويعرض عليهم عمل المسيء، فيقولون: اللهم ألهمه عملا صالحا ترضى به، وتقربه إليك".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذين الحديثين عن مكحول إلا زيد بن واقد، وهشام بن الغاز، تفرد بهما مسلمة بن علي".
وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 327:
"رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف".
قلت: بل هو متروك، لكن له طريق أخرى عن عبد الرحمن بن سلامة:
1 -أيهات: بمعنى هيهات، وهي كلمة تبعيد مبنية على الفتح. وناس يكسرونها. وقد تبدل الهاء همزة، فيقال: أيهات، ومن فتح وقف بالتاء، ومن كسر وقف بالهاء.