ولم يترجم لمحمد بن محمد بن عبد الغني إلا ابن عساكر في"تاريخه"54/ 128 بقوله:
"محمد بن عبد الغني أبو علي هو محمد بن محمد بن القاسم بن عبد الغني روى عنه أبو الحسين الرازي ونسبه إلى جد أبيه"، وترجم له في موضع آخر 23/ 195 و 55/ 193 فذكر جملة ممن روى عنه، وروى عنهم.
الطريق الثامنة:
أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"1/ 257: أخبرنا أبو الفضائل ناصر بن محمد بن علي القرشي، حدثنا علي بن أحمد بن زهير، حدثنا علي بن محمد بن شجاع، أخبرنا أبو الحسن فاتك بن عبد الله المزاحمي بصور، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن طاهر بصور، حدثنا أبو عبد الملك محمد بن أحمد بن
عبد الواحد بن جرير بن عبدوس، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا عبد الله بن قسيم، عن السري بن بزيع، عن السري بن يحيى، عن الحسن، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها، وعلى باب دمشق وما حولها، وعلى أبواب الطالقان وما حولها، ظاهرين على الحق لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم حتى يخرج الله كنزه من الطالقان فيحيي به دينه كما أميت من قبل".
وقال ابن عساكر:
"وهذا إسناد غريب وألفاظ غريبة جدا".
قلت: علي بن أحمد بن زهير التميمي المالكي الدمشقي.
قال الذهبي في"الميزان"3/ 112:
"متأخر، ليس يوثق به."
سمع على بن الخضر، وابن السمسار.
روى عنه أبو الحسن بن المسلم، ونصر بن مقاتل.
قال أبو القاسم بن صابر: كان غير ثقة.
وقال في"ديوان الضعفاء" (2904) :
"ليس بثقة، كثير الخبط".
وأكثر الرواة لم أجد لهم تراجم، والحسن هو البصري، وهو مدلس وقد عنعنه!
الطريق التاسعة: