"لا يزال من أمتي أمة يجاهدون في سبيل الله لا يضرهم خلاف من خالفهم حتى يجيء أمر الله وهم ظاهرون".
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه ثلاث علل:
الأولى: عطاء الخرساني: صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس.
الثانية: الانقطاع، فإن عطاء لم يسمع من أبي هريرة.
قال الطبراني:
"لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس".
الثالثة: كلثوم بن محمد بن أبي سدرة.
قال الذهبي في"الميزان":
"قال أبو حاتم: يتكلمون فيه."
وقال ابن عدي: كلثوم حلبي، يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل، وعن غيره مما لا يتابع عليه"."
الطريق السادسة:
أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (1563) و (2496) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، عن أبي الجماهر محمد بن عثمان، عن الهيثم بن حميد، عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن نصر بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن أبي هريرة رفعه:
"لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله، لا يضرها من خالفها، تقاتل أعداء الله، كلما ذهبت حرب نشبت حرب قوم آخرين حتى تأتيهم الساعة".
قلت: وهذا اسناد ضعيف، لأجل شيخ الطبراني.
قال الذهبي في"الميزان"1/ 151:"له مناكير."
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر"."
الطريق السابعة:
أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"1/ 257 قرأت بخط أبي الحسين البجلي أخبرني أبو علي محمد بن محمد بن عبد الغني، حدثنا يزيد بن عبد الصمد، حدثنا محمد بن عايذ، حدثنا الهيثم بن حميد، حدثنا يزيد الحميري رفعه إلى
أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب بيت المقدس وما حولها لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة".
قلت: وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن زياد الحميري.
قال الذهبي في"ديوان الضعفاء" (4720) :
"مجهول".
وكذا قال الحافظ في"لسان الميزان"8/ 494