قلت: فالكلام في هذه الصحيفة فقط، وهذا ليس منها فالحديث إسناده صحيح، والله أعلم.
الطريق الرابعة:
أخرجه أبو يعلى (6417) ، والطبراني في"الأوسط" (47) ، وابن عدي في"الكامل"7/ 2545، وتمام في"الفوائد" (1551) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"1/ 254 من طريق إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن عباد، عن عامر بن عبد الواحد الأحول، عن أبي صالح الخولاني، عن أبي هريرة، مرفوعا:"لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة".
وأخرجه القاضي عبد الجبار الخولاني في"تاريخ داريا" (ص 60) ، وقال في إسناده:"عن عاصم الأحول، عن أبي مسلم الخولاني!".
وقال ابن عساكر:
"صحّف في إسناده في موضعين قال عاصم الأحول وإنما هو عامر بن"
عبد الواحد الأحول البصري وليس بعاصم بن سليمان الأحول وهو بصري نزل المدائن وقال عن أبي مسلم الخولاني وإنما هو أبو صالح"."
وقال الطبراني:
"لم يروه عن عامر الأحول إلا الوليد بن عباد، تفرد به إسماعيل بن عياش".
وقال ابن عدي:
"وهذا الحديث بهذا اللفظ ليس يرويه غير ابن عياش عن الوليد بن عباد".
قلت: والوليد بن عباد: مجهول، قاله الذهبي في"المغني"، وفي"الميزان"4/ 340
وشيخه أبو صالح الخولاني، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"9/ 43، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 362 - 363، وقال:
"روى عن أبي هريرة ومرة بن كعب، روى عنه عامر الاحول والوضين بن عطاء سمعت أبي يقول ذلك".
وقال أبو حاتم:
"لا بأس به".
وقال أبو زرعة:
"روى عنه عامر الأحول لا يعرف اسمه".
وذكره ابن حبان في"الثقات"5/ 589.
الطريق الخامسة:
أخرجه اسحاق بن راهويه في"مسنده" (455) ، ومن طريقه الطبراني في"مسند الشاميين" (2386) أخبرنا كلثوم، حدثنا عطاء، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: