عبد الله بن بريدة، ويقال سليمان بن الربيع، وحجير بن الربيع، وحريث بن الربيع إخوة سمعت أبي يقول ذلك"."
وذكره ابن حبان في"الثقات"4/ 309
وقال البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 12:
"ولا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة ولا ابن بريدة من سليمان".
وأعلّه العلّامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى في"الصحيحة" (1956) بـ (سليمان العدوي) بقوله:"لم أعرفه!".
وقد ترجم له البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثقه ابن حبان، فالشيخ رحمه الله تعالى يمشّي مَنْ كان هذا حاله لكن الصحيح أن الراوي لا يخرج بهذا عن حيّز الجهالة، نعم ترتفع عنه جهالة العين بهذا فقط وتبقى جهالة حاله.
وعليه فالحديث فيه علتان:
الأولى: جهالة حال سليمان العدوي.
والثانية: الانقطاع كما تقدم عن البخاري.
وله طريق أخرى عن عمر بن الخطاب:
أخرجه الحاكم 4/ 522 و 593 أخبرني أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، أنبأ صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدثنا عبد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الأسود الديلي، قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري، إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلقينا عبد الله بن عمرو، فقال: يوشك ألا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه، فقال زرعة: أيظهر المشركون على الإسلام؟
فقال: ممن أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعة، فقال: لا تقوم الساعة حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخلصة - وثن كان يسمى في الجاهلية - قال: فذكرنا لعمر بن الخطاب قول عبد الله بن عمرو، فقال عمر ثلاث مرار:
عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول، فخطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الجمعة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: