(ذ 2 7 مو)
أو: (ذ 1 8 مو7 ذ 2)
حالة المقطع الثاني: (ذ 1 7 مو)
(ذ 2 8 مو)
أو: (ذ 1 7 مو8 ذ 2)
ومن هنا: ف (ذ 3) (](ذ 1 8 مو7 ذ 2) (( ذ 1 7 مو8 ذ 2) ]
ويلاحظ أن هناك تنافسا حول الموضوع المرغوب فيه من قبل عاملين: عامل يخسر ذهبه، وعامل يستفيد من ذهب العامل الأول. أي: إن هناك ربحا وخسارة.
وعليه، فمن الأفضل - منهجيا- أن يصنف السيميوطيقي مختلف ملفوظات الفعل، فيرتبها بشكل متسلسل، سواء أكانت متصلة أم منفصلة، فيبين ملفوظات الحالة البسيطة وملفوظات الحالة المركبة [1] .
وإذا أخذنا قصيصة (أمنية) - مثلا-:"كان أعمى .. عندما قابلها انبثق ضوء منها متغلغلا في عتمة قلبه؛"
فأضاءت حياته .. لم يعد أعمى .." [2] "
فنصادف ملفوظ الحالة (كان أعمى) ، فـ (كان) فعل حالة، والعامل الذات يحيل عليه ضمير الغائب المذكر. ويعني هذا أن الذات قد فقدت موضوعا ثمينا وقيما في حياة الإنسان هو البصر. ومن هنا، تقوم العلاقة التركيبية بين العاملين: الذات والبصر على الانفصال والفقدان والحرمان: (الذات 7 الموضوع) . لكن عندما اتصل العامل بحبيبته، وأغرم بها هوى ووجدنا، امتلك حبها شعوريا ولاشعوريا وفق المعادلة التالية: (الذات 8 الموضوع) .
(1) - جميل حمداوي: السيميولوجيا بين النظرية والتطبيق، الوراق للنشر والطبع، عمان، الأردن، الطبعة الأولى سنة 2011 م، ص:241.
(2) - شيمة الشمري: ربما غدا، ص:44.