فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 410

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أعطاه الله مالًا بلغ النصاب الشرعي الذي تجب فيه الزكاة، فلم يُخرج زكاته، تمثّل وتجسّم له ماله الذي بخل به،

ولم يؤدّ حقّ

العباد فيه بصورة ثعبان الذي لا شَعْر على رَأْسِهِ لِكثرة سَمِّه وطُول عُمْره، له فوق عينيه نقطتان سوداوإن، وهو من أخبث الحيات، يهجم عليه ويلتف حول عنقه، ثم يأخذ ويمسك بجانبي فمه ويعضُّهما، ويفرغ سمه فيهما، ثم تلا { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] . محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به 1 - محلّ الشاهد من الحديث أنّ من لم يؤدِّ حق العباد في أمواله يتحول المال إلى عقوبتين شديدتين لصاحب المال أوليهما:

يصير المال حيَّة حقيقيةً يلتفُّ حول عنق

صاحبه يوم القيامة، وهذه عقوبة حسية مشاهدة، والثانية: يصير المال أيضا عقوبة معنوية إضافة إلى تلك العقوبة وهو قولها: كلّما نهشته نهشة تقول: أنا كنزك أنا مالك. 2 - دلّ الحديث على وجوب الزكاة في كلِّ ما يسمّى مالًا كالذهب والفضة وغيرهما. 3 - دلّ الحديث على أنَّ من لم يؤدِّ زكاة أمواله تحوّل المال إلى حيَّةٍ

سامّة، يلتف حول عنق صاحبه يوم القيامة.

(1) سورة آل يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ خيرا خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يعني: يجعل ما منعه من الزكاة حية تطوق في عنقه يوم القيامة تنهشه من قرنه إلى قدمه"$%& ينظر: البغوي، محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود، معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي، الطبعة: الأولى، 1420 ه، الناشر: دار إحياء التراث العربي -بيروت بتحقيق: عبد الرزاق المهدي، 1/ 545، منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري لحمزة محمد قاسم، 3/ 10."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت