2 -قال ابن الحديث الإخبار بأن هذا (
[1] موضعُ وَحَاقَ والجزاء فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) بالتكرير يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا تذكارهم وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ في الذهاب وأكل التراب لها والفناء، ولا يعرض شئ على
فإن، فَبَانَ أن العرض الذى يدوم إلى يوم القيامة إنما هو على الأرواح خاصة، وذلك أن الأرواح لا تفنى، أن يصير العباد إلى الجنة أو النار" [2] . 3 - قال ابن بطال:"وقال القاضى ابن الطيب: اتفق المسلمون أنه لا غدو ولا عشى في الآخرة، وإنما هو في الدنيا، فهم معروضون بعد مماتهم على النار، وقيل: يوم القيامة، ويوم القيامة يدخلون أشد العذاب، فمن عليه النار غدوًا وعشيًا أحرى أن يسمع الكلام" [3] . 4 - والآية والحديث دلّا على إثبات عذاب القبر، والحديث الآتي أيضًا"
يدلُّ على ما دلَّا عليه. الحديث الحديث الثاني الحديث الثاني: أخرج البخاري بسنده عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ، أَوْ مَكَّةَ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ» ثُمَّ قَالَ: «بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ. ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ، فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
(1) في الأصل جاء اللفظ هكذا: معنى العرض في هذا الحديث الإخبار بأن الله موضعُ أعمالكم"، والصحيح: بأنَّ هذا موضع أعمالكم، كما نقله عنه ابن الملقن في كتابه:"
التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 10/ 163، الباحث.
(2) شرح صحيح البخارى لابن بطال، 3/ 365.
(3) شرح صحيح البخارى لابن بطال، 3/ 365.