فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 410

لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: «لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا» أَوْ: «إِلَى أَنْ يَيْبَسَا» [1] . شرح غريب الحديث

الحَائِط: البُسْتان مِنَ النَّخِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِط وهُو الجِدَار، وجَمْعُهُ الحَوَائِط" [2] . وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ: قال ابن الجوزي: فِيهِ وَجْهَان: أَحدهمَا أَن هَذَا لَيْسَ من الْكَبَائِر. وَالثَّانِي: أَنه لَيْسَ المُرَاد أَن هَذَا"

لَيْسَ بكبير فِي بَاب على فَاعله، إِذْ لَا إِذْ النثرة من الْبَوْل لَا تشق، وَترك النميمة

سهل" [3] . النَّمِيمَة: وهي نقل الحديث من قوم إلى قوم، على جهة الإفساد والشر" [4] . وَقَوله:"لَا يسْتَتر من بَوْله"أَي لَا يَجْعَل بَينه وَبَينه مَا يستره مِنْهُ. وَمن روى:"لَا يستنزه"فَالْمَعْنى: لَا يتباعد، وَمَكَان نزيه: خَال من الأنيس" [5] . الْجَرِيدُ: الَّذِي يُجْرَدُ عَنْهُ الْخُوصُ الْوَاحِدَةُ (جَرِيدَةٌ) وَلَا يُسَمَّى جَرِيدًا مَا دَامَ عَلَيْهِ الْخُوصُ وإنمَا يُسَمَّى سَعَفًا." [6] .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله،1/ 53، رقم الحديث: 216، ومسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، 1/ 240، رقم: 292.

(2) ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر،1/ 462، باب الحاء مع الواو، حوط، لسان العرب، 7/ 280، حرف الطاء المهملة، حوط.

(3) كشف

المشكل من حديث الصحيحين، 2/ 328.

(4) ينظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار، 2/ 13،كشف المشكل من حديث الصحيحين، 2/ 328، النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 120، مختار الصحاح، 1/ 230.

(5) كشف المشكل من حديث الصحيحين، 2/ 329.

(6) ينظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين، 3/ 321، النهاية

في غريب الحديث

والأثر، 3/ 234، مختار الصحاح، 1/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت