بالخِيَارِ: الخِيَار: الاسمُ مِن الِاخْتِيَارِ، وَهُوَ طَلَبُ خَيْرِ
الأمْرَين
إِمَّا
إمْضَاء
البَيع، أَوْ فسْخه، وَهُوَ عَلَى
ثَلَاثَةِ أَضْرُبٍ: خِيَار المجْلِس، وخِيَار الشَّرط، وخِيَار النَّقِيصَة" [1] . بيَّنَا: بين كل منهما للآخر ما يحتاج إلى بيانه من عيب ونحوه في المبيع أو الثمن، بَانَ الْأَمْرُ يَبِينُ فَهُوَ بَيِّنٌ وَجَاءَ بَائِنٌ عَلَى الْأَصْلِ"
وَأَبَانَ إبَانَةً وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ
وَاسْتَبَانَ كُلُّهَا
بِمَعْنَى الْوُضُوحِ وَالِانْكِشَافِ وَالِاسْمُ الْبَيَانُ وَجَمِيعُهَا يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا إلَّا
الثُّلَاثِيَّ فَلَا يَكُونُ إلَّا
لَازِمًا" [2] . مُحِقَتْ: محق: مَحَقَهُ اللهُ فإنمَحَقَ وامتَحَقَ: [3] . المعنى الإجمالي للحديث [4] يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: البائع والمشتري لكل منهما الحق؛ في أن يختار ما يريد من إمضاء البيع، أو فسخه، ما داما في مجلس العقد، ولم يتفرقا، فإذا تفرق أحدهما أوكلاهما وجب البيع، وإنتهى الخيار، فإن صدق البائع"
وبين العيب الذي في سلعته، وصدق المشتري وبين العيب الذي في الثمن حلت البركة في ذلك البيع، وكثر نفعه لهما، وإن كتما العيب وكذبا نقصت وذهبت بركة بيعهما، فكان خسارة لهما.
(1) مشارق الأنوار على صحاح الآثار لليحصبي، (خَ في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، 2/ 91، مختار الصحاح للرازي، خير، 1/ 99.
(2) ينظر: أساس البلاغة للزمخشري، ب ي ن، 1/ 88، مختار الصحاح للرازي، بين، 1/ 43، الحموي، أبو العباس، أحمد ابن محمد بن علي الفيومي، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، الناشر: المكتبة العلمية - بيروت، ب ي ن، 1/ 70.
(3) ينظر: العين للفراهيدي، باب الحاء والقاف والميم، محق، 3/ 56، معجم مقاييس اللغة في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، محق، 4/ 303.
(4) ينظر: منار القاري شرح مختصر صحيح
البخاري لحمزة محمد
قاسم، 3/ 259.