التي لا علم بها مجهل، وقد جَهِلَ فلانٌ جَهْلًا وجَهالَةً. وتَجاهَلَ، أي أرى
من نفسه ذلك وليس به. [1] . «مات ميتة جاهلية» : هي بالكسر: حالة الموت: أي كما يموت وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ في ينظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار لليحصبي، 1/ 390، كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي، 2/ 597، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، باب الميم مع الواو، موت، 4/ 370. &%$. المعنى الإجمالي للحديث$%& ينظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر: 13/ 6 - 7.) من رأى من أميره شيئًا ما كرهه ولم يرض
به، فعليه أن يصبر ولا ينقض العهد والبيعة، لأنّ نقض البيعة والعهد كبيرة من الكبائر، كما هو ظاهر في الحديث حيث يقول: من خرج عن طاعة الأمير، وسعى في حلَّ بيعته ولو بشيء يسير، فإن مات وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً هم يموتون على ضلال، وليس لهم إمام مطاع. محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به 1 - ومحلُّ الشاهد من الحديث أنَّ من لم يصبر على ظلم الأئمة والأمراء، وجورهم، وخلع يده عن الطاعة، فيعاقب بمِيتة الجاهلية أي يموت كما هم يموتون، حيث هم ضالّون عن طريق الحق، ولا يفهمون شيئا من
(1) ينظر: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري، فصل الشين، شبر، 4/ 1663، معجم مقاييس اللغة، جهل، 1/ 489، أساس البلاغة للزمخشري، جهل، 1/ 153.