فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 410

المسلمين، إلّا أدخله الله في ذلٍّ، وهذا إذا كانت الحراثة، والزراعة، تشغله عن أداء واجباته، خاصة إذا تمنعه عن الجهاد في سبيل الله كما فسره العلماء بذلك. محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به 1 - محلّ الشاهد من الحديث أنّ من ترك الجهاد عوقب

بالذلِّ والهوان وتسلط الكفار، والذلُّ والهوان عقوبة معنوية تلحق كلّ من ترك الجهاد، قال الألباني رحمه الله في تعليقه على مختصر البخاري:"لعله الذل المذكور في حديث:"عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا

يَنْزِعُهُ

حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» [1] ، وعليه؛ فحديث الترجمة محمول على من أداه الاشتغال من الواجب

(1) أخرجه

أحمد في مسنده من طريق عطاء بن أبي رَبَاح عن ابن عمر، 4/ 414، رقم الحديث: 4825، له طريق ثالث، أخرجه أحمد أيضًا في مسنده، 4/ 479،

الرقم: من طريق شهر بن حَوْشَب، عن ابن عمر، والحديث صحيح بهذه الطرق،

3/ 103، رقم الحديث: 2321، وأبوداود في سننه، من طريق عطاء عن نافع عن ابن عمر،

أبواب الإجارة، باب في النهي عن العينة، قال ابن قطان: وَهَذَا حَدِيثٌ صحيح، ورجاله ثِقَاتٌ، قاله الزيلعي: في نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي، 4/ 17، وقال الألباني:

وهو

حديث صحيح لمجموع طرقه، وقد

عن ابن عمر، سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها للألباني، 1/ 44،

الرقم: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت