عليه؛ كالجهاد، وهو ما أشار
إليه
المصنف (البخاري)
رحمه في الترجمة، فلله درُّهُ ما أفقهه" [1] . أفاد الحديث على أنّ الاشتغال بالحراثة ربّما يُشغل الإنسان عن وظائفه، وواجباته، وخاصة يشغله عن الجهاد في سبيل الله كما ورد في الحديثين الآتيين: عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا تَرَكَ قَوْمٌ الْجِهَادَ إِلَّا عَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ» [2] ."
(1) الألباني، أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، مُخْتَصَر صَحِيح الإِمَامِ البُخَارِي، الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2002 م، الناشر: مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض، باب ما يحذر من عواقب الاشتغال بآلة الزرع أومجاوزة الحد الذي أمر به 2/ 109، رقم الحديث: 1083.
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، باب العين، من
اسمه علي،، 4/ 148، رقم الحديث: 3839، حسنه المنذري، أبو محمد، عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، في الترغيب والترهيب، الطبعة: الأولى، 1417، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، بتحقيق: إبراهيم شمس الدين، 2/ 217، 2158، تفرد به عقبة بن قبيصة وهو صدوق كما في التقريب التهذيب، عقبة ابن قبيصة ابن عقبة العامري الكوفي صدوق من الحادية عشرة س، 1/ 395، الرقم: 4648، وشيخ الطبراني علي بن
سعيد
بن بشير
الرازي يعرف بعَلِيَّك، اختلف فيه أقوال
أهل العلم، قال
مسلمة بن قاسم: يعرف بعَلِيَّك , وكان ثقة عالما بالحديث حدثني عنه غير واحد، وقال الحافظ: حافظ رحال جوال،، قال الدارقطني: ليس بذاك , تفرد بأشياء، يُنظر: العسقلاني أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر، لسان الميزان، الطبعة: الأولى، 2002 م، الناشر: دار البشائر الإسلامية، بتحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، 5/ 542، الرقم: 5400، وقال الشيخ الألباني: علي بن سعيد الرازي فيه كلام يسير من قبل حفظه، وأقل أحواله أن يكون حسنا، سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، الطبعة: الأولى، (لمكتبة المعارف) ، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، 4/ 25، الرقم: 1521.