فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 410

الحديث الأول: أخرج البخاري جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أسلم ما بين الحديبية والفتح، أمه أم جميل. وقيل: أم حبيب بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل،

وأمها أم حبيبة بنت العاص بن أمية بن عبد شمس، يكنى أبا محمد، وقيل: أبو عدي، توفي سنة تسع وخمسين. وقيل: ثمان وخمسين، في أيام معاوية، وقيل: تسع وأربعون، وهو وهم وكان أنسب قريش لقريش وللعرب، وقال: أخذته من أبي بكر الصديق. يُنظر: معجم الصحابة للبغوي، 1/ 516، معرفة الصحابة لأبي نعيم.2/ 518، الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر، 1/ 232، الرقم: 311، أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير، 1/ 515، الرقم: 698.

&%$ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ» [1] . الحديث الستون (60) الحديث الثاني: أخرج البخاري بسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ» [2] . شرح غريب الحديث شَجْنَةٌ: الشين والجيم والنون أصل واحد يدل على اتصال الشيء والتفافه، من ذلك الشجنة، وهي الشجر الملتف. ويقال: بيني وبينه شجنة رحم، يريد اتصالها والتفافها. الشُّجنة قرابةً مُشتبِكةٌ، ويقال: هي كالغُصن من الشَّجَرَةِ، ويقال: هي شجنة وشجنة، الرَحِمُ شِجْنَةٌ من الرحمن أي الرحم"

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب إثم القاطع، 8/ 5، رقم الحديث: 5984، ومسلم في صحيحه،

كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، 4/ 1981، رقم الحديث: 2556.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب: لا يسب الرجل والديه، 8/ 3، رقم الحديث: 5973.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت