2 -دلَّ الحديث بمنطوقه على أنَّه لا يدخل الجنة قاطعٌ،
ولكن ما
المراد بقاطعٍ، فقد أخرجه مسلم في صحيحه وأبوداود في سننه بسنديهما عن جبير [1] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» [2] . 3 - قطع صلة الرحم بمعنى ترك الصلة والإحسان والبر بالأقارب، قطع العلاقة، وقطع الإحسان والمعروف عنهم، هذا من الكبائر، قال الله تبارك وتعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
وهي البعد من
رحمته، والإقصاء من جِنانه، ولهم ما يسوءهم في الدار الآخرة" [4] . 4 - قال ابن بطال رحمه الله:"ومعناه عند أهل السنة: لايدخل الجنة إن أنفذ الله عليه الله تعالى في وعيده لعصاة المسلمين بالخيار إن
شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم" [5] ."
(1) سبقت ترجمته ص 224.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، 4/ 1981، رقم الحديث: 2556.
(3) سورة الرعد: 25.
(4) جامع البيان
في تأويل القرآن للطبري، 16/ 428.
(5) شرح صحيح البخارى لابن بطال، 9/ 203.