فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 410

المعنى الإجمالي للحديث [1] بعدما نجى الله

المؤمنين من النار بمرورهم على الصراط العام، المنصوب على متن جهنم، أوقفوا عند جسر خاص بالمؤمنين، أو جسر في امتداد الجسر المنصوب على متن جهنَّم، بعد النجاة من السقوط في النار، وقبل وصول الجنة، حتَّى يقتص كلُّ واحد منهم مظالم كانت بينهم

في الدنيا، بالحسنات والسيِّئات، فمن كانت مظلمته أكثر من مظلمة أخيه أخذ من حسناته أحد الجنة ولأحد عليه حقٌّ، فإذا طُهّروا وتخلصوا من حقوق العباد أذن لهم بدخول الجنة، وكلُّ واحد

منهم أعرف بمنزله في

الجنة بعد ما أذن له بدخولها، من معرفته بمنزله الذي كان له في الدنيا. محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به 1 - محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به وما يتعلَّق بهوما يتعلَّق بهوما يتعلَّق بهواضح وبيِّن وهو أنَّه: من كان عليه مظلمة لأخيه المسلم ولو كان شيئًا يسيرًا ولم يستحقَّ بسببه دخول النار، بعد العبور على الصراط الممدود على متن جهنَّم، يُمنَع من دخول الجنة، حتى يستوفي حق أخيه المسلم، لهذا يعاقب، بمنعه من دخول

الجنة حتى يؤخذ من حسناته ويعطى لصاحبه المظلوم، وبعدما هذِّبو وطهِّروا يدخلون الجنة بسلام،

(1) يُنظر: البيهقي، أبوبكر، أحمد بن الحسين بن علي، شعب الإيمان، الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2003 م، الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند، بتحقيق ومراجعة نصوصه وتخريج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد، تحت إشراف: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند، 1/ 523، الرقم: 339، الكاشف عن حقائق السنن للطيِّبي، 11/ 3540، فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر، 11/ 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت