أكثر الناس مبغوضًا، وغير محبوب، وبُعدًا عن رحمة الله، ثلاثة أصناف: ملحد، وظالم، ومائل عن الحق؛ والعدل؛ في الحرم، وطالب ومتبعٌ سنة الجاهلية، وطريقتها، وعاداتها، في الإسلام، وطالبٌ، ومتكلِّفٌ وراءَ دمِ امرئٍ بغير حقٍّ، ليريق دمه ويقتله. محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به 1 - محلُّ الشاهد من الحديث واضح وبيِّن، من ألحد في الحرم، ومال عن الحق؛ والعدل، وطالبَ وابتعى سنة الجاهلية، وعاداتها، في الإسلام، وطالبَ، وتكلَّفَ وراءَ دمِ امرئٍ بغير حقٍّ، ليريق دمه ويقتله، يُعاقب بحرمانه من محبَّة الله، وعرَّض نفسه لغضبه، وسخطه، أعاذنا الله منه. 2 - دلَّ الحديث بظاهره على أنَّ هؤلاء الثلاثة أبغض الناس عند الله، وأكثر الناس عقوبة عند الله، وأبعد الناس من رحمة الله، ولكن ليس على إطلاقه بدليل أنَّ الكافر، والمشرك، والمنافق، أبعد الناس عن رحمة الله، وأبغض الناس إلى الله، وفي الدرك الأسفل
من
النار يوم القيامة، كما قال الله تعالى في
المشرك: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] وقال تعالى في
الشرك الأكبر { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] ، وقال الله تعالى في المنافقين: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(1) سورة المائدة: 72.
(2) سورة النساء: الله تعالى أيضًا في الكفار: (( (( (( (( (( (( (
(3) سورة النساء: 145.