فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 410

شرح غريب الحديث

اشْتَكَى: الشَّكْوُ، والشَّكْوَى، والشَّكَاةُ، والشِّكَايَةُ: المرضُ" [1] ."

الكَنِيسَةُ: مُتَعَبَّدُ اليَهُودِ أو النصارى أو الكُفَّارِ وقيل: للنصارى خاصة" [2] ."

المارية: عَلَمٌ للكنيسة المذكورة، ولكن في اللغة لها معان، قال ابن منظور [3] :"قال الأَصمعي [4] : القَطاةُ المارِيَّةُ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، هِيَ الملْساءُ المكْتنزة اللَّحْمِ."

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو [5] : القَطاة المارِيةُ، بِالتَّخْفِيفِ، وَهِيَ لُؤْلُؤيَّة اللَّوْنِ. ابْنُ سِيدَهْ: الماريَّة، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، مِنَ القَطا الملْساء. وامرأَة مارِيَّةٌ: بَيْضَاءُ بَرَّاقَةٌ" [6] ."

المعنى الإجمالي للحديث

(1) النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 497.

(2) ينظر: مختار الصحاح، 1/ 273، القاموس المحيط،1/ 571.

(3) سبقت ترجمته ص 48.

(4) عبد الملك بن قريب، واسم قريب عاصم - ويكنى أبا بكر - بن عبد بن أصمع. وكان صاحب النحو واللغة والغريب والأخبار والملح، وقال عمر بن شَبَّةَ: سمعت الأصمعي يقول: أحفظ ست عشرة آلاف أرجوزة. ويقال: كان الرشيد يسميه شيطان الشعر. وقال أبو العيناء: توفي الأصمعي بالبصرة وأنا حاضر؛ سنة ثلاث عشرة ومائتين. ويقال: سنة سبع عشرة ومائتين في خلافة المأمون، يُنظر: البخاري، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، التاريخ الكبير، الطبعة: دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن، طبع تحت مراقبة: محمد عبد المعيد خان، 5/ 428، أبو البركات، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، نزهة الألباء في طبقات الأدباء، الطبعة: الثالثة، 1405 هـ - 1985 م، الناشر: مكتبة المنار، الزرقاء - الأردن، بتحقيق: إبراهيم السامرائي، 1/ 90 - 100.

(5) أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني؛ فإنه كان عالمًا باللغة، حافظًا لها، جامعًا لأشعار العرب، وتوفي سنة ست ومائتين، في خلافة المأمون، يُنظر، تاريخ بغداد للبغدادي، 7/ 340، الرقم: 3326، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، 1/ 201.

(6) لسان العرب، 15/ 279، تاج العروس من جواهر القاموس، 39/ 525.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت