سمَّعَ بِهِ تَسْمِيعًا: أَيْ شَهَّرَهُ. يُقَالُ سَمَّعْتُ بالرّجُل تَسْمِيعًا وتَسْمِعَةً إِذَا شَهرْتَه وندَّدْتَ بِهِ. سَمَّعَ بِهِ إِذا رَفَعَه مِنَ الخُمول ونَشَرَ ذِكْرَه" [1] ."
يُرَائِي: يطلع الناس على عمله بقصد الثناء منهم.
يُرَائِي اللَّهُ بِهِ: يطلع الناس على حقيقته، وإنه لا يعمل لوجه الله تعالى، فيذمه الناس مع استحقاق سخط الله تعالى عليه" [2] ."
تعريف الرياء لغةً: قال ابن فارس:"راءاه يرائيه رياء ومراءاة، وهو مأخوذ من مادّة رأى الّتي تدلّ على نظر وإبصار بعين أو بصيرة، يقال من ذلك: راءى فلان، وفعل ذلك رئاء النّاس، ورياء النّاس، وهو أن يفعل شيئا ليراه النّاس" [3] .
تعريف الرياء اصطلاحًا: قال الحافظ ابن حجر:"الرِّيَاءُ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَتَخْفِيفِ التَّحْتَانِيَّةِ وَالْمَدِّ وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الرُّؤْيَةِ وَالْمُرَادُ بِهِ إِظْهَارُ الْعِبَادَةِ لِقَصْدِ رُؤْيَةِ النَّاسِ لَهَا فَيَحْمَدُوا صَاحِبَهَا" [4] .
قال الغزالي:"فحد الرياء هو إرادة العباد بطاعة الله فالمرائي هو العابد والمراءى هو الناس المطلوب رؤيتهم بطلب المنزلة في قلوبهم والمراءى به هو الخصال التي قصد المرائي إظهارها والرياء هو قصده إظهار ذلك والمراءى به كثير وتجمعه خَمْسَةُ أَقْسَامٍ وَهِيَ مَجَامِعُ مَا يَتَزَيَّنُ بِهِ الْعَبْدُ لِلنَّاسِ وَهُوَ الْبَدَنُ وَالزِّيُّ وَالْقَوْلُ وَالْعَمَلُ والأتباع والأشياء الخارجة" [5] .
(1) ينظر: مختار الصحاح، 1/ 154، لسان العرب، 8/ 165.
(2) يُنظر: مختار الصحاح، 1/ 115، لسان العرب، 14/ 296.
(3) يُنظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس، باب الراء والياء وما يثلثهما، رأى، 2/ 472.
(4) فتح الباري، 11/ 336.
(5) الغزالي، أبو حامد، محمد بن محمد، إحياء علوم الدين، الناشر: دار المعرفة - بيروت، 3/ 297.