فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 410

عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا [1] ، وهذا انسلخ من إيواء الله بإعراضه عنه" [2] ."

7 -وقال ابن عبد البر:"فلا يُعرض عن مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - وحلقته من غير عذر إلا من في قلبه مرض ونفاق" [3] .

8 -قال العينى:"اعلم أن قوله:"فأعرض الله"، محمول على من ذهب معرضا، لا لعذر قال القاضي عياض: من أعرض عن نبيه، عليه الصلاة والسلام، وزهد منه فليس بمؤمن وإن كان هذا مؤمنا وذهب لحاجة دنياوية أو ضرورية فإعراض الله عنه ترك رحمته وعفوه، فلا يثبت له حسنة ولا يمحو عنه سيئة. قلت: وإن كان ذاك منافقا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - اطلع على أمره، فلذلك قال: فاعرض الله عنه" [4] .

(1) سورة الأعراف: 175.

(2) شرح صحيح البخارى لابن بطال، 1/ 149.

(3) ابن عبد البر، أبو عمر، يوسف بن عبد الله بن محمد، الاستذكار، الطبعة: الأولى، 1421 - 2000، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض، 8/ 468.

(4) عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 2/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت