النبي - صلى الله عليه وسلم - لحمزة بن عمرو الأسلمي: (( هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه ) ) [1] ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (( لا تَعِبْ على من صام ولا على من أفطر، قد صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وأفطر )) [2] ،وهذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري: (( وكان ابن عباس يقول: قد صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأفطر، فمن شاء صام ومن شاء أفطر ) )،وتقدم قول أنس - رضي الله عنه: (( كُنَّا نسافر مع رسول - صلى الله عليه وسلم - ) )،وفي لفظٍ: (( في رمضان ) ) (( فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم ) ) [3] ،وبالله تعالى التوفيق [4] . والله
(1) مسلم، برقم 107 - (1121) ، وتقدم تخريجه.
(2) متفق عليه: البخاري برقم 944، 948، ومسلم، برقم 1113، وتقدم تخريجه.
(3) متفق عليه: البخاري، برقم 1947، ومسلم، برقم 1118.
(4) انظر: المغني لابن قدامة، 4/ 406 - 408،والشرح الكبير والمقنع والإنصاف، 7/ 371 - 375، والفروع لابن مفلح، 4/ 440 - 442، والكافي لابن قدامة، 2/ 224، وشرح العمدة لابن تيمية، 1/ 207 - 244، والروض المربع المحقق، 4/ 289، والشرح الممتع لابن عثيمين،
6/ 338 - 340، 354 - 357، وفتاوى ابن عثيمين، 19/ 134 - 140، وفتاوى ابن باز،
15/ 234 - 244، وفتاوى اللجنة الدائمة، 10/ 200 - 211.
وعند ابن حزم: لا يصح صوم المسافر حال السفر، [المحلى، 6/ 247] وفيه نظر.