فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 1241

المعنى: كان أهل «أنطاكية» أيام نبى الله عيسى عليه السلام يعبدون الأصنام من دون الله، فأرسل إليهم «عيسى» اثنين من الحواريين يبلغانهم شريعته فطلب الرسولان من أهل أنطاكية عبادة الله، وترك عبادة الأصنام، فكذبوهما، فقواهما الله وشدّ أزرهما برسول ثالث، وهو «شمعون» رئيس الحواريين، فقالوا لهم إنا إليكم مرسلون من قبل الله الواحد القهار.

* «أئن ذكرتم» من قوله تعالى: {قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم} يس / 19 قرأ «أبو جعفر» «ء أن ذكرتم» بفتح الهمزة الثانية وتسهيلها، وإدخال ألف بين الهمزتين، وذلك على حذف لام العلة، أى: لا ذكرتم.

وقرأ الباقون «أئن ذكرتم» بهمزتين: الأولى للاستفهام، والثانية مكسورة، وهى همزة «إن» الشرطية، وهم في الهمزتين على أصولهم: فقالون، وأبو عمرو، بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال.

وورش، وابن كثير، ورويس، بالتسهيل مع عدم الإدخال.

وهشام بالتخفيف مع الإدخال، وعدمه.

والباقون بالتخفيف مع عدم الإدخال .

* «ذكّرتم» من قوله تعالى: {قالوا طائركم معكم أئن ذكّرتم} يس / 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت