* «عذرا» من قوله تعالى: {عذرا أو نذرا} المرسلات / 6.
قرأ «روح» «عذرا» في موضع المرسلات فقط بضم الذال.
وقرأ الباقون بإسكان الذال .
والإسكان، والضم لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم، والإسكان هو الأصل، وهو لغة: «تميم، وأسد» . والضم لمجانسة ضم الحرف الأول، وهو لغة «الحجازيين» .
قال «العكبرى» : وفي «عذرا ونذرا» وجهان: أحدهما أنهما مصدران يسكن أوسطهما ويضم، والثاني هما جمع عذير، ونذير، فعلى الأول ينتصبان على المفعول له، أو على البدل من «ذكرا» وعلى الثاني هما حالان من الضمير في «الملقيات» : أى معذرين، ومنذرين» اهـ (2) .
تنبيه: «عذرا من قوله تعالى: {قد بلغت من لدنى عذرا}
الكهف / 76 اتفق القراء العشرة على قراءته بإسكان الذال، على الأصل، وهذا إن دلّ على شىء فإنما يدلّ على أن القراءة سنة متبعة ومبنية على التوقيف.
* «نذرا» من قوله تعالى: {عذرا أو نذرا} المرسلات / 6.
قرأ «أبو عمرو، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «نذرا» بإسكان الذال.