بسم الله الرّحمن الرّحيم عن «أبى هريرة» رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنزل القرآن على سبعة أحرف، فالمراء في «القرآن» كفر ثلاث مرات فما عرفتم منه فاعملوا به، وما جهلتم فردّوه إلى عالمه اهـ.
* «يرثنى ويرث» من قوله تعالى: {يرثنى ويرث من آل يعقوب} مريم / 6.
قرأ «أبو عمرو، والكسائي» «يرثنى ويرث» بجزم الفعلين، على أن الأول مجزوم في جواب الدعاء، وهو قوله تعالى قبل: فهب لى من لدنك لقصد الجزاء، وجعل الكلام متصلا بعضه ببعض، وقدّر أن «الولى» بمعنى «الوارث» فتقديره: فهب لى من لدنك وليّا وارثا يرثنى، ويقوى الجزم أن «وليا» رأس آية مستغن عن أن يكون ما بعده صفة له، فحمله على الجواب دون الصفة.
والثاني وهو «ويرث» معطوف على «يرثنى» .
وقرأ الباقون «يرثنى ويرث» بالرفع فيهما، على أن الأول صفة «لولى» لأن «زكريا» عليه السلام سأل الله تعالى وليّا وارثا علمه، ونبوته، فليس المعنى على الجواب، والثاني معطوف عليه، والمعنى: فهب لى من لدنك وليا وارثا لى ووارثا من آل يعقوب .
تنبيه: «نبشرك» من قوله تعالى: {يا زكريا إنا نبشرك بغلام } رقم / 7 تقدم الكلام عليه في أثناء الحديث على توجيه القراءات التى في قوله تعالى: فنادته الملائكة وهو قائم يصلّى في المحراب أن الله يبشرك بيحيى
* «عتيّا» من قوله تعالى: {وقد بلغت من الكبر عتيا} مريم / 8.