* «ربما» من قوله تعالى: ربما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين
الحجر / 2.
قرأ «نافع، وعاصم، وأبو جعفر» «ربما» بتخفيف الباء الموحدة.
وقرأ الباقون «ربّما» بتشديد الباء، والتخفيف، والتشديد، لغتان .
جاء في «رصف المبانى في شرح حروف المعانى» في أثناء الحديث عن «ربّ» كلام طويل وهذا ملخص له:
«ربّ» حرف يكون لتقليل الشيء في نفسه، ويكون لتقليل النظير:
فالتى لتقليل الشيء في نفسه نحو قول الشاعر:
ألا ربّ مولود وليس له أب: وذى ولد لم يلده أبوان وذى شامة سوداء في حرّ وجهه: مجللة لا تنقضى لأوان فالمولود الذى ليس له أب «نبى الله عيسى» عليه السلام.
وذو الولد الذى لم يلده أبوان هو «نبى الله آدم» عليه السلام.
وذو الشامة السوداء في حرّ وجهه هو «البدر» .
فهذه الثلاثة ليس لها نظير في الوجود.