فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1241

القول الخامس:

قال «القاسم بن ثابت [1] » ت 302هـ:

«لو أن رجلا مثل مثالا يريد به الدلالة على معنى قول النبى صلى الله عليه وسلم «أنزل القرآن على سبعة أحرف» وجعل الأحرف على مراتب سبعة فقال:

1 -منها لقريش 2ومنها لكنانة 3ومنها لأسد 4ومنها لهذيل 5ومنها لتميم 6ومنها لضبّة 7ومنها لقيس لكان قد أتى على قبائل مضر في مراتب سبعة تستوعب اللغات التى نزل بها {القرآن} [2] .

ثم قال: وإن في مضر شواذ لانختارها، ولا نجيز أن يكون «القرآن قد أتى بها، مثل:

1 -كشكشة قيس، يجعلون كاف المؤنث شيئا [3] .

2 -وعنعنة تميم، يقولون «عن» في موضع «أن [4] » .

3 -وكما ذكر عن بعضهم أنه يبدل السين تاء [5] .

ثم يقول: وقد جاء في كتاب الله عز وجل ماله وجوه سبعة من القراءات، من غير أن نقول: إن هذا مراد النبى صلى الله عليه وسلم بقوله «انزل القرآن على سبعة أحرف [6] » اهـ.

(1) هو القاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف السرقسطى، عالم بالحديث واللغة، والفقه ت 302هـ انظر: فهرست ابن خير ص 191، وبغية الوعاء ص 376، ونفح الطيب ج 1ص 255.

(2) انظر: المرشد الوجيز ص 131.

(3) فيقولون في نحو «ربك» «ربش» ، تحتك، تحتش.

(4) فيقولون في نحو: «أن يأتى» «عن يأتى» .

(5) فيقولون في نحو «الناس» «النات» .

(6) انظر: المرشد الوجيز ص 133131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت