قال «ابن الجزرى» : وبعادا الاولى: خلف والآن وإسرائيل. والله أعلم
حرفا اللين:
هما الواو، والياء، الساكنتان المفتوح ما قبلهما.
فإذا وقع بعد أحدهما همز متصل مثل «شىء، السوء» كان القراءة فيهما على مذهبين:
الأول: القصر لجميع القراء عدا الأزرق
، وذلك لعدم إلحاقهما بحروف المدّ، والمراد بالقصر هنا عدم المدّ بالكلية، وذلك حالة الوصل.
الثانى: التوسط
، والإشباع «للأزرق» إلحاقا لهما بحروف المدّ، لما فيهما من خفاء، سوى كلمتين وهما: «موئلا» بالكهف رقم / 58و «موءودة» بالتكوير رقم / 8. فليس للأزرق فيهما سوى القصر كباقى القراء.
وذلك لعروض سكونهما، لأنهما من «وأل، ووأد» .
قال «ابن الجزرى» : وحرفى اللين قبيل همزة.: عنه امددا ووسطن بكلمة لا موئلا موءودة.
واختلف أيضا عن «الأزرق» في واو «سوآتهما، سوآتكم» .
قال «ابن الجزرى» : لم أجد أحدا روى إشباع اللين إلا وهو يستثنى «سوآتهما» «سوآتكم» فعلى هذا يكون الخلاف دائرا بين التوسط، والقصر.
قال «ابن الجزرى» في الطيبة: ومن يمدّ قصّر سوآت وذهب بعض أهل الأداء إلى قصر المدّ في حرفى اللين عن «الأزرق» عدا لفظ «شىء» فقط كيف أتى: مرفوعا، أو منصوبا، أو مخفوضا، وقصر باقى الباب، والمراد بالمد له: التوسط، والإشباع. كما روى المدّ عن «حمزة» في لفظ «شىء» فقط كيف حاء بخلف عنه. والمراد بالمد له:
التوسط فقط.
قال ابن الجزرى: وبعض خص مد.: شىء له مع حمزة.
والله أعلم