* «لينذر» من قوله تعالى: {وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا} الأحقاف / 12.
قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب، والبزى» بخلف عنه «لتنذر» بتاء الخطاب، والمخاطب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: {كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكر للمؤمنين} الأعراف / 2.
وقرأ الباقون «لينذر» بياء الغيب، وهو الوجه الثاني «للبزى» والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الكتاب» والمراد به: القرآن الكريم.
ويجوز أن يعود الضمير على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويكون الإنذار راجع إليه عليه الصلاة والسلام، لتقدم ذكره في قوله تعالى: قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدرى ما يفعل بى ولا بكم إن أتبع ما يوحى إلى وما أنا إلا نذير مبين
* «إحسانا» من قوله تعالى: ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «إحسانا» بزيادة همزة مكسورة قبل الحاء، ثم إسكان الحاء، وفتح السين، على وزن «إفعالا» مثل:
«إكراما» وهو مصدر «أحسن» حذف عامله، والتقدير: «ووصينا الإنسان بوالديه أن يحسن إليهما إحسانا» وهذه القراءة موافقة في الرسم لمصحف أهل الكوفة.