قال «أبو الفضل الرازى [1] » ت 606هـ:
الكلام لا يخرج عن سبعة أحرف في الاختلاف:
الأول: اختلاف الأسماء من إفراد، وتثنية، وجمع، وتذكير، وتأنيث.
الثانى: اختلاف تصريف الأفعال من ماض، ومضارع، وأمر.
الثالث: اختلاف وجوه الإعراب.
الرابع: الاختلاف بالنقص، والزيادة.
الخامس: الاختلاف بالتقديم والتأخير.
السادس: الاختلاف بالإبدال.
السابع: اختلاف اللغات: كالفتح، والإمالة، والترقيق، والتفخيم، والإدغام والإظهار، ونحو ذلك [2] » اهـ.
تعليق: إن هذا الرأى لا جديد فيه، حيث هناك العديد من الآراء القريبة منه، مثل قول كل من:
1 -أبى العباس أحمد بن محمد بن واصل المتوفى أوائل المائة الثالثة [3] .
2 -الحافظ أبى العلاء ت 569هـ [4] .
3 -أبى على الأهوازى ت 446هـ [5] .
4 -أبى غانم المظفر بن أحمد بن حمدان ت 333هـ.
ونقله عنه «أبو بكر محمد بن على بن أحمد الأذفوى ت 388هـ في كتابه: الاستغناء في علوم القرآن [6] .
(1) هو: فخر الدين محمد بن عمر الرازى، صاحب التفسير المشهور بمفاتيح الغيب ت 606هـ.
انظر: وفيات الأعيان ج 1ص 474.
(2) انظر: الاتقان ج 1ص 133، ومع القرآن ص 284.
(3) انظر: المرشد الوجيز ص 117.
(4) انظر: المرشد الوجيز ص 110109.
(5) انظر: المرشد الوجيز ص 94.
(6) انظر: المرشد الوجيز ص 179