فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1241

وواو بفاء، ونحو ذلك من الاختلافات المتقاربة، فهذا الضرب هو المستعمل في زماننا هذا، وهذا الذى عليه خط مصاحف الأمصار، سوى ما وقع فيه من اختلاف في حروف يسيرة، ثم قال: فثبت بهذا:

أن هذه القراءات التى نقرؤها هى بعض من الحروف السبعة التى نزل عليها {القرآن وإذ قد أباح النبى عليه الصلاة والسلام لنا القراءة ببعضها دون بعض لقوله تعالى: فاقرءوا ما تيسر منه} [1] فصارت هذه القراءة المستعملة في وقتنا هذا هى التى تيسرت لنا بسبب ما رواه سلف الأمة رضوان الله عليهم من جمع الناس على هذا المصحف لقطع ما وقع بين الناس من الاختلاف وتكفير بعضهم لبعض [2] » اهـ.

تعليق وترجيح:

أرى أن القول الثانى هو الذى تطمئن اليه النفس، وتميل إليه، لأنه يعتبر متمشيا مع الواقع، ومدعوما بالأدلة والبراهين.

الردّ على الطبرى، ومن قال بقوله: وقد ردّ «أبو العباس أحمد بن عمّار المقرئ» ت 440هـ على «الطبرى» ومن قال بقوله بما يلى:

(1) سورة المزمل / 20.

(2) انظر: المرشد الوجيز ص 142141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت