* «وفرضناها» من قوله تعالى: {سورة أنزلناها وفرضناها} النور 1.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو» «وفرّضناها» بتشديد الراء، لتأكيد الإيجاب والإلزام، أو الإشارة إلى كثرة ما في هذه السورة من الأحكام المفروضة مثل:
حدّ الزنا، والقذف، وحكم اللعان، والاستئذان، وغض البصر الخ. وفي الكلام حذف تقديره: وفرضنا فرائضنا ثم حذفت الفرائض وقام المضاف إليه مقامها فاتصل الضمير بفرضنا.
وقيل معنى التشديد: فصلناها بالفرائض. ويجوز أن يكون التشديد على معنى: فرضناها عليكم وعلى من بعدكم فشدّد لكثرة المفروض عليهم، لأنه فعل يتردد على كل من حدث من الخلق إلى يوم القيامة.
وقرأ الباقون «وفرضناها» بتخفيف الراء، لأنه يقع للقليل والكثير، أى أوجبنا ما فيها من الأحكام إيجابا قطعيا بالفرض عليكم .
تنبيه: «تذكرون» من قوله تعالى: لعلكم تذكرون النور 1 تقدم حكمها في أثناء الحديث على توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون الأنعام 152.
* «رأفة» من قوله تعالى: {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} النور / 2.
ومن قوله تعالى: وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة الحديد / 26.
قرأ «قنبل» «رأفة» في النور بفتح الهمزة بدون مد، واختلف عنه في سورة الحديد فروى عنه فتح الهمزة وألف بعهدها، وروى عنه إسكان الهمزة.