فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 1241

الخاتمة بحث عن حكم القياس في القراءات

فإن قيل: هل يجوز لقارئ القرآن أن يستعمل القياس في القراءات؟

بمعنى: هل يجوز له أن يجرى القراءات الواردة في لفظ معيّن على جميع الألفاظ المماثلة له في «القرآن» أو لا يصحّ له ذلك؟

أرجو بيان ذلك مع ذكر الأمثلة التى توضح هذه القضية الهامة.

أقول: مما لا جدال فيه أن هذه القضية من القضايا الهامة المتصلة بالقرآن الكريم.

ولا أكون مبالغا إذا قلت: لم يسبقنى أحد من العلماء بإفراد بحث خاص عن هذه القضية العظيمة.

وفي بداية حديثى أقرر بأن القراءات القرآنية لا مجال للرأى فيها لأى شخص مهما كان.

وذلك لأن جميع القراءات منزلة من عند الله تعالى بواسطة أمين الوحى «جبريل» عليه الصلاة والسلام. على نبينا «محمد» عليه الصلاة والسلام.

والرسول صلى الله عليه وسلم علّم صحابته رضوان الله عليهم جميع القراءات التى نزلت عليه بواسطة «جبريل» عليه السلام.

وهذه القراءات تلقاها الخلف عن السلف حتى وصلت إلينا بطريق التواتر، والسند الصحيح عن نبينا «محمد» عليه الصلاة والسلام.

* وأقرّر ولله الحمد والشكر والثناء الحسن الجميل:

* بأننى تلقيت «القراءات العشر» بمضمّن كل من:

(1) «التيسير» في القراءات السبع، «لأبى عمرو الدانى» 444هـ.

(2) «الدرّة» في القراءات الثلاث، للإمام «محمد بن محمد بن محمد بن على ابن يوسف» المعروف بابن الجزرى، ت 751هـ.

* كما تلقيت «القراءات العشر الكبرى» بمضمّن كتاب: «النشر في القراءات العشر» للإمام «ابن الجزرى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت