لقد اهتم العلماء قديما وحديثا ببيان المراد من الأحرف السبعة: فمن هؤلاء العلماء:
1 -أبو عبيد القاسم بن سلام ت 224هـ في كتابه غريب الحديث.
2 -أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى ت 310هـ في تفسيره المشهور.
3 -مكى بن أبى طالب ت 437هـ في كتابه الابانة عن معانى القراءات.
4 -شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبى شامة ت 665هـ في كتابه المرشد الوجيز 5بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشى ت 794هـ في كتابه البرهان في علوم القرآن 6جلال الدين السيوطى ت 911هـ في كتابه الاتقان في علوم القرآن إلى غير ذلك من المفسرين، والكتاب عن علوم القرآن الكريم [1]
ومن يطالع مصنفات هؤلاء العلماء يجد العجب العجاب، حيث إن الكثيرين من هؤلاء المصنفين يجعل كل همّه نقل العديد من الآراء حتى ولو كانت غير معزوة إلى أحد من العلماء والمفكرين وهذا إن جاز على السابقين فلا ينبغى أن يتأتى من علماء العصر الحديث، بعد أن أصبحت هناك مناهج علمية لأصول البحث والتصنيف، وهم يعلمون أن كل قول مجهول صاحبه لا يعتد به.
(1) لقد بلغت الأقوال التى ذكرها السيوطى في كتابه الاتقان نحو أربعين قولا.