* «فعدلك» من قوله تعالى: {الذى خلقك فسوك فعدلك} الانفطار / 7.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فعدلك» بتخفيف الدال، بمعنى: صرفك عن الخلقة المكروهة، أى عدل بعضك ببعض فصرت معتدل الخلق متناسبه، فلا تفاوت في خلقك.
وقرأ الباقون «فعدّلك» بتشديد الدال، بمعنى: سوى خلقك، وعدّله، وجعلك في أحسن صورة، وأكمل تقويم، فجعلك قائما، ولم يجعلك كالبهائم متطأطئا .
* «تكذبون» من قوله تعالى: {كلا بل تكذبون بالدين} الانفطار / 9.
قرأ «أبو جعفر» «يكذبون» بياء الغيبة، وذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.
وقرأ الباقون «تكذبون» بتاء الخطاب، جريا على السياق، لأن قبله قوله تعالى: {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} الخ فالمقام للخطاب .