* «يأكل» من قوله تعالى: {أو تكون له جنة يأكل منها} الفرقان / 8.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «نأكل» بالنون، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» يعود على الواو في قوله تعالى قبل: {وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشى في الأسواق } رقم / 7.
وقرأ الباقون «يأكل» بالياء التحتية، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الرسول» والمعنى: أنهم اقترحوا جنة يأكل منها الرسول «محمد» صلى الله عليه وسلم، ودل على ذلك قولهم عنه: «لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا أو يلقى إليه كنز» .
تنبيه: «مسحورا انظر» من قوله تعالى: {وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا} الفرقان / 98، تقدم حكمه في أثناء الحديث عن توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه } البقرة / 173.
* «ويجعل لك» من قوله تعالى: {ويجعل لك قصورا} الفرقان / 10.
قرأ «نافع، وأبو عمرو، وحفص، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب وخلف العاشر» «ويجعل» بجزم اللام، عطفا على محل قوله تعالى قبل: «جعل» من قوله تعالى: تبارك الذى إن شاء جعل لك خيرا من ذلك لأنه جواب الشرط، ويلزم من الجزم وجوب ادغام اللام في اللام.