وقرأ الباقون وهم: «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ثلاث» بالرفع، على أنه خبر لمبتدإ محذوف تقديره: «هذه» أى الأوقات المتقدم ذكرها ثلاث عورات لكم، أى تظهر فيها العورات، فجعل الأوقات عورات لظهور العورات فيها اتساعا، ومثله قوله تعالى: بل مكر الليل والنهار
سورة سبأ رقم / 33، أضاف المكر إلى الليل والنهار، لأنه فيهما يكون، وكل هذا اتساع في الكلام، إذ المعنى لا يشكل .
وقد اتفق القراء العشرة على النصب في قوله تعالى: ثلاث مرات وهو المتقدم في صدر الآية، لوقوعه ظرفا.
تنبيه: «بيوتكم» ، «بيوت» كل ما في سورة النور تقدم حكمه في أثناء الحديث عن توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها } البقرة / 189.
«أمهاتكم» من قوله تعالى: {أو بيوت أمهاتكم} النور / 61.
تقدم حكمه في أثناء الحديث عن توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{فلأمه الثلث} النساء / 11.
«يرجعون» من قوله تعالى: {ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا} النور / 64 تقدم حكمه في أثناء الحديث عن توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{ ثم إليه ترجعون } البقرة / 28.
تمت سورة النور ولله الحمد