* «ليزلقونك» من قوله تعالى: {وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم}
ن / 51.
قرأ «نافع، وأبو جعفر» «ليزلقونك» بفتح الياء، مضارع «زلق» الثلاثي يقال: زلق عن موضعه إذا تنحى.
وقرأ الباقون «ليزلقونك» بضم الياء، مضارع «أزلق» الرباعى، يقال:
أزلقه عن موضعه: إذا نحاه .
جاء في تفسير الشوكانى: قال «الهروى» : معنى «ليزلقونك» أى: فيغتابونك بعيونهم فيزلقونك عن مقامك الذى أقامك الله فيه عداوة لك» اهـ.
وقال «الكلبى» ت 146هـ: «يزلقونك» أى يصرفونك عما أنت عليه من تبليغ الرسالة.
وقال «ابن قتيبة» عبد الله بن مسلم ت 276هـ: «لا يريد الله أنهم يصيبونك بأعينهم كما يصيب «العائن» بعينه ما يعجبه، وإنما أراد أنهم ينظرون إليك إذا قرأت القرآن نظرا شديدا بالعداوة، والبغضاء، يكاد يسقطك» اهـ.
تنبيه: «أن يبدلنا» من قوله تعالى: {أن يبدلنا خيرا منها} ن / 32تقدم في أثناء توجيه: {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه} الكهف / 81.
«لما تخيرون» من قوله تعالى: {إن لكم فيه لما تخيرون} ن / 38 تقدم في أثناء توجيه: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} البقرة / 267.
تمّت سورة ن ولله الحمد